مِنْ أولِ السطر س أنقشُ بوحاً
غجريُ المعاني عميقُ الْمُستقر
هبوطاً على مهبطِ البوح تارة
وتارة أتوهُ عَنْ المُستقر
ب أسمٍ تسامى عَنْ القبحِ دوماً
رفيعُ الْمعالي عظيمُ المهر
على مسمعٍ مِنْ دبيب الظلام
ودقاتُ قلبٍ يهوى المطر
تأتي الفصول بما قد تلون
ربيعُ الْلَيَالِي وصيفُ العمر
على موقعِ الحبِ بجسم تفانى
بحرفٍ قد سقط عِنْ محتوى السطر
سأنسجُ وهماً تُداعبهُ ريحاً
ب شتاء الخريف مِنْ نقطة صفر
فلو أعدتي قلبي صُفرَ اليدين
فلن تُعيدي حبي ف بقلبكِ أستقر