على مرفأ قسوة الزمان رسونا ف ألتقينا
على هَذا النحوِ قد كان الْلِقاء
فأرتفعنا ب القولِ فيها ما هوينا
وألتمسنا الغسق ب عنانِ السماء
وأرتشفنا الغزلُ مِنْ عذبِ الْمعَاني
بُحَيرةٌ مُحيطٌ
تساوى الْلَفظُ عِندها الكلُ سواء
بعدَ الفراق الجزيع الحظ مُر عَلْقمُ حياتي
أطعمتني الشهد والعسل دواء
هَكذا كان الْلِقاءُ سراً
والسرُ في حب الحبيبِ غباء
إن تولى الشوق في عمقِ الْلَيَالِي
يتخبطُ بجدراننا في العتمةِ الظلماء
س أكتب إعترافي
الذي ما أعترفتُ بهِ يوماً
ل أيٍ قبلكِ يا بنتُ حَوَاء
أُحبُكِ ملئ الأرضِ مِنْ حباتِ رملٍ
و
أُحبُكِ.. عدد ما ظهر مِنْ نَجمٍ في ليلةٍ صافيةٍ ب السماء