أسفارُ قلبي على وجعِ المساء أرتحلت
في رحلةِ هوى كان مني الخيال
أرتقبُ الرحيل بكلِ أوآن
على متنْ قلمٍ أختطَ المُحال
وهَامَ الربيعُ ب جمالِ الورود
هيام المحبُ بزيفِ الجمال
ف ما كانْ منهُ سوى إنهزامٍ
ضياعُ المعاني وقدرةُ الأحتمال
ف راح يصيح ك طيراً ذبيحاً
أفاقَ على صائدٍ قتَّال
ليرفعُ طرفاً ويُخفضُ طرفاً
أيا حُبي لنْ تنعمي بالكمال
فضاع الدواءُ وضاع الطبيبُ
وضاع الأمان وضاع الْوصَال
كُل شيء ضاع إلا اللقاء
وحتى الْلِقاء أجهضتهُ الأمال