تخطَّ إلى المحتوى

لقوم شبهوا المولى تعالى

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

لقوم شبّهوا المولى تعالَى

ومالوا معْ هواهم حيثُ مالا

وظنّوا أن ذا دينٌ وصدقٌ

وإخلاصٌ فحسبُهم ضلالا

وقد نسبوا المُحال له وليسوا

بأول معشرٍ نسبوا المحالا

وقالوا ربُّنا فيه عيونٌ

يرى الأشيا ويستمعُ المقالا

وفيه أرجلٌ ويدٌ وساقٌ

حقيقيٌّ وأنّ له انتقالا

يهرول تارةً ويجيءُ أخرى

ذراعًا ثم باعًا لا محالا

وينزل للسَّما الدنيا أوانًا

ويصعد تارةً ويقرّ حالا

ويضحك تارةً وينادِ أخرى

بصوتٍ يُسمع الصمّ الجبالا

وقد وصفوه وصفًا ليس يرضى

به أهلُ الجحودِ له تعالى

لقد أعماهمُ واللهِ قومٌ

عموا التأويل فارتكبوا الضّلالا

دعوا لهواهمُ الجهّالَ من لم

يوافقْهم وظنّوا الماء آلا

وقالوا نحن أصدقُهم حديثًا

وأقومُ حجّةً وأعزّ حالا

وأحسنهم لدى التّدريس صوتًا

وأكثرهم إذا شِينا جدالا

ونحن السالبون عقولَ قومٍ

كمثل البُهم مكرًا واحتيالا

ومنّا «الراسبيُّ» فتى «عميرٍ»

كريم الجدّ محمودا خصالا

وقدوتُنا «خميسٌ» ليس يرضى

بتسليم وإن عمي المجالا

وفينا «الكامليُّ» فتى عبيدٍ

كبير السنّ لا يرضى بقالا

ومرجعُ أمرنا شيخٌ إمامٌ

أعزُّ مغالبٍ جدلاً وآلا

سليلُ الراشد المشهور فينا ال

مقرِّرُ ما أراد لو استحالا

وأنّا الطّاهرون دمًا وأنّا

على التنجيس لا نرضى احتمالا

ومَيْتتُنا محرّمةٌ ولكنْ

لها التطهيرُ حكمًا لا الحلالا

ولا نرضى بمحتمَلٍ دليلاً

على شيءٍ من الأحكام لا لا