تخطَّ إلى المحتوى

أنكرت جهلا فطرة القرآن

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

أنكرتَ جهلاً فطرةَ القرآنِ

وجعلت كالمولى قديمًا [ثاني]

وبرئتَ ممن أخلص التوحيد إذ

لم يُثبتِ القُدما مع الديّان

ورميتهم عن قوس بغيٍ بالذي

ألُبستَه من خالص البهتان

متعسّفًا بيداءَ جهلٍ راكبًا

عشواءَه تهوي بغير عنان

هوِّنْ عليك هُديتَ واطَّرِح الهوى

لا تغتررْ بسفاسف الشّيطان

وارجعْ إلى التحقيق والتدقيق لا

تركنْ إلى التقليد في ذا الشان

أيصحُّ في ذا الدين تقليدُ الهوى

كفعال قومٍ قلَّدوا «الذّيماني»؟

ولمنْ بأذيال الهوى متمسكٌ

فهو الحجاب له عن الرّحمن

تُلفيه في ذا ماءِ جهلٍ راسبًا

في غيّه كالوالِهِ الحيران

ولوِ ارتقى درج المعارف في سما

تحقيقِه وعلا على «كيوان»

إلا إذا ما أدركتْه عنايةٌ

لخلاصه من رِبْقة الخذلان