تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٨٥ بيت

المتفرقات

أيها الأمس

أنت توأم يومي

تتكاثر في جذوري

و...جروحي

و...طموحي

حثيثا في دمائي

زئبق ينسل

من مقبض لمسي

صوتك اللامع

زادي وانكفائي

يترقرق من لحائي

انسيابا كقشور الرقطاء

ولجام الصمت فيضا

من وعاء الاكتفاء

رب ذا منطق

يصيب صميما

ولا سيول كلام لا يوفي

السقف ستار للهامة

وليس لقول المذمة

ربما خلف قاطراتك يطويني

بزورا اختفائي

ربما ضل دليل

يرسم الخطو على الشمس

زهورا ارتوائي

أيها الهامس

في صحراء قلبي احتفاء

ضوءك الداجي سندس

في ثناياه أريج يحتويني

مثل أكمة من غبار الإبريز

تتراكم في مسامات الشغاف

تترك الآمال خلفي

وظلال كالرياح

نفحات شدوها يرتد

في موج ظنوني

والمدارات ثلوج

تذوب فيها جفوني

تشرب الغفوة خلسة

ثم تهرب بنعاسي

يكبر الظل

فتنمو دوحة السهد

بزوغا في جبيني

تتدلى كعناقيد جنوني

صوتها الهامس في الآفاق يبنى

من قصور البوح أسرار القباب

في كتاب الروح أقرأ

صبحه المشتاق للافشاء

وفي الغلاف غموض

يضفي للأجواء ألوان الضباب

وممرات القرنفل

تفترش هدبي غذاء ورحيقا

بها أثلام الشموع كالرضاب

وجموح الخوض في القول

كوثر في الدروب

يا روان ألإرواء

أحمل الوقت على كتف انتظاري

حيث كنا في مساء الأمس

وردا وعبيرا

فائح الروح

يعبئني زجاجا في العطور

وولوجا في سحابات المرور

نسكب الشهد

على أللطيف ولوعا

خمائل من سرور

خذني في بوتقة الحلم حريرا

يتقاطر حول أحداق المحار

وعصارات البرق

تطلي لحاء الأقحوان

انصباب اللوجين دوزنة الريحان

والاوتار لحن الارجوان

يفتح الصبح نافذتي

ليسقيني عيون الازرقاق

ملهم فيروز عقدي

ومكنون جيدي

يخضب الاخضرار

لؤلؤ كالمرجان

غيهب الظامئ صبري

رابضا كالأطيار

يستحم المسك في بحره موجا

زبد مترف جرف لمآقي

في مساء الحائرات

يخبو جمر الدمعات

ورماد الصلصال

حقولا من ورود البوح

والروح مسار

في رياض السكرات