يا صاحبي قمْ فانظر الدنيا فقدْ
جاءتْ لبهجتها بأحسنِ منظرِ
أوما ترى جيشَ الشتا لما مضى
لقتال جيش ربيعنا لم ينصرِ
بلْ فرَّ منهزماً وطبلُ رعودهِ
عطلٌ وبيضُ بروقهِ لم تشهرِ
وأتى بعسكرهِ الربيعُ ففرقتْ
فوقَ البسيطِة جندَ ذاكَ العسكرِ
وغدتْ له خضرُ الزروع كأنها
قدْ ألبستْ حلقَ الحديدِ الأخضرِ
فبكلِّ خضراءِ النباتِ كتيبةٌ
فيها شقائقه كبندٍ أحمرِ