والليلُ فرعٌ بالكواكبِ شائبٌ
فيه مجرته كمثلِ المفرقِ
ولربما يأتي الهلالُ ببحرهِ
متصيداً حوتَ النجوم بزورقِ
حتى إذا هبتْ على الماءِ الصبا
وألاحَ نورُ تمامه بالمشرقِ
أبدى لنا علماً بهيجاً مذهباً
قد لاحَ من تجعيدِ كم أزرقِ
وحكى برادةَ عسجدٍ قد رامَ صا
ئغها يؤلفُ بينها بالزئبق