سرى العشق في قلبي تبارك من أسرَى
فجدّد لي شوقًا فقدتُ به الصبرا
دعاني الهوى طفلاً فلبّيتُ أمرَه
مطيعًا وما حقي وأعصي الهوى أمرا
دموعي جرت بيضًا فلذّ ليَ البكا
وترتاح عيني إن جرَتْ أدمعي حُمرا
سقاني الهوى كأس المحبة صافيًا
ولم أدرِ أن الكأس طافحةٌ سُكرا
وضعتُ لأرباب الغرام مشاعرًا
وصغتُ لهم في وصف فاتنهم شعرا
شرعت لهم شرعَ التهتك ناشرًا
لواءَ غرامي في محافلهم طُرّا
أدير لهم راحَ الحبيب براحتي
فأُكسبهم من بعد طيّ الهوى نشرا