تخطَّ إلى المحتوى

أعشق الحسن وأهوى الأدبا

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

أعشقُ الحُسنَ وأهوى الأدبا

بافتخارٍ وأحبُّ العربا

وبروحي غادةٌ فهريَّةٌ

مُقلتاها جعلتني سَلَبا

من بني عبد منافٍ وَهبَتْ

حبَّها قلبي فأصبحتُ هَبا

سكنتْ سَلْعًا وهذا أربي

فدعتْ جسمي عليها إربا

إيهِ يا من حجبَتْ طلعتَها

عن عيوني فرضيتُ التعبا

ما يضرُّ الحسنَ لو أبرزتِهِ

وكشَفْنا للقتيل الحُجُبا

أنا صَبٌّ صَبَّ دمعًا أحمرًا

وحَشَا الأحشاءَ راضٍ لَهَبا

عبدُ إحسانٍ وحُسنٍ وأنا

جاعلُ العشقِ لقومي مذهبا

بعدتْ داركِ عن داري ولمْ

مَا تُنجزي يومًا لقلبي طلبا

يا بني عدنانَ دِيني حبُّكم

فأعينوني أشقُّ الكُثُبا

بكمُ صومي وفطري فيكمُ

وبكم صلَّيتُ ما قد وجبا

ولكم في القلب حبٌّ حاكمٌ

بين أهل الحب يُبدي عجبا

وغرامٌ مفردٌ ملْتُ به

طربًا إن لم أكنْ مضطربا

أنتِ يا ريحَ الصَّبا نحوهمُ

فاحملي لي ريحَ أيامِ الصِّبا

يومَ زرنا دارنا عن شغفٍ

وأخذنا عنهم ذاك النَّبَا

يومَ جئناهم ضيوفًا ولنا

خاطبوا أهلاً وسهلاً مرحبا

يوم عاهَدناهمُ في حبِّهم

وتركنا في هواهمْ زَينبا

يومَ عاطونا شرابًا صافيًا

توَّجوه في الكؤوس الحَببا