قدْ يَزهَدُ المرءُ فيما شاءَ مِنْ مُتَعٍ
إِلا النِّساءَ فَكَذِّبْ زاعِمَ الزُّهدِ
لا الفَلْسَفاتُ و لا الأَديانُ تَنفَعُنا
أَمامَهُنُّ و لا طِبٌّ سِوى الَّلحدِ!
قدْ يَزهَدُ المرءُ فيما شاءَ مِنْ مُتَعٍ
إِلا النِّساءَ فَكَذِّبْ زاعِمَ الزُّهدِ
لا الفَلْسَفاتُ و لا الأَديانُ تَنفَعُنا
أَمامَهُنُّ و لا طِبٌّ سِوى الَّلحدِ!