تخطَّ إلى المحتوى

قد يزهد المرء فيما شاء من متع

البسيط

بيتان

الزهد

قدْ يَزهَدُ المرءُ فيما شاءَ مِنْ مُتَعٍ

إِلا النِّساءَ فَكَذِّبْ زاعِمَ الزُّهدِ

لا الفَلْسَفاتُ و لا الأَديانُ تَنفَعُنا

أَمامَهُنُّ و لا طِبٌّ سِوى الَّلحدِ!