تخطَّ إلى المحتوى

متى تصحو من السكر

مجزوء الوافر

١١ بيت

الحكمة

مَتى تَصْحُوْ مِنَ السُّكْرِ؟

فَعُمرُكَ يا أَخي يَجري

و ما هِيَ غَيرُ أَيامٍ

و تَسْكُنُ غَيْهَبَ القَبرِ

هُناكَ تَقولُ وا أَسَفي

على ما ضاعَ مِنْ عُمري

و أَنتَ الآنَ في الدُّنيا

فَهَيِّئ مَركَبَ السَّيْرِ

و كُنْ ما اسْطَعتَ مُلتَزِماً

بِما قدْ جاءَ في الذِّكْرِ

فَعُمرُكَ يا أَخي أَغلى

مِنَ الياقوتِ و التِّبْرِ

و كَمْ ضَيَّعتَ أَوقاتاً

سُدَىً مِنْ غَيرِ أَنْ تَدْري!

و حَسْبُكَ وَيْكَ مَوعِظَةً

بِما في سُورةِ العَصْرِ

فَجَنِّبْ نَفسَكَ الخُسْرانَ

بالتَّقوى و بالخَيرِ

و لا تَعبَأ بِما يَجري

مِنَ الأَحداثِ في الدَّهرِ

فَما هِيَ غيرُ أَوهامٍ

تَعيشُ بِداخِلِ الفِكْرِ