حَرِيٌّ بي هِجاؤُكَ رَغْمَ عِلْمي
بأَنَّكَ لَسْتَ أَهْلاً لِلْهِجاءِ
ولَكِنّي سَأَلْهُوْ فيكَ حَتَّى
أُزَلْزِلَ مَنْ لَهُ بَعضُ الْعَلاءِ
ولَكِنْ أَنتَ وَيْحَكَ لَسْتَ إِلَّا
غُثاءً فِي غُثاءٍ فِي غُثاءِ!
ولَمْ أُفْحِشْ وما جاوَزْتُ حَقَّاً
إِذا ما قُلْتُ: لَسْتَ سِوى خِراءِ!
وقَدْ صَدَقَ الَّذي قَدْ قَالَ قِدْمًا:
بِمِحْنَتِنا بأَبْناءِ الزِّناءِ