أُحِبُّكِ غَيرَ أَنّي لا أُبالي
بِهذا الحُبِّ فَهْوَ إِلى زَوالِ
فيا مَحبوبَتي ارتَبِطي بِغَيري
فإِنَّ الأَرضَ تَطفَحُ بالرّجالِ!
ولا تَتَرقَّبي مِنّي انْدِفاعاً
إِليكِ... فإِنَّهُ عَيْنُ المُحالِ!
وخَلّيني سَعيداً بانْفِرادي
فَكُلُّ عَلاقَةٍ فَوقَ احتِمالي!
فلَستُ أُريدُ مِنْ دُنيايَ شَيئاً
سِوى مَوتٍ يُعجِّلُ بانْتِقالي!