تخطَّ إلى المحتوى

المرارات التي في داخلى

غير معروف

٤٧ بيت

المتفرقات

المرارات التي في داخلى

كانت طيورًا عمياء

تنقر عصبي وضلوعي

اطلقتها للفرح

في ليلة زفاف

المغنية كانت أسطورة مستعارة

كانت تغني للطيور

بصوتها الأجش

وبيدها سيجارة

فستانها الأحمر المشقوق

يذكر بالقلب المجروح

كان الحضور في سكرة

بين ضوء وحلم و فرح وغياب ونهم

كلهم يتراقصون

كشرائط العيد

لا سبيل للهوية

لا سبيل للنهاية

تنتابني حالة من الشيزوفرينيا

من هؤلاء

وأين مراراتي

تخرج من بين الظلام عجوز بنظارة

تتراكم حولها الأضواء

والدخان

تترنح للخارج

تنجو

ويغادر الحضور كما أتوا

إلا أنا

لم أعرفني!

تقول مراراتي أيضًا

حتى أنا لم أعرفني

سريت بهابي

إلى غربتنا الفردية

إلى جبل النور

نسترجع مامضى في ذهول

هل كنا في حفلة للجن!

نتذكر

أننا لسنا من هذه المدينة

نغرق في الدموع!

هل سنبقى دون رجوع!

مات فينا الضلال

والرشد

مات الخفوت و السطوع

ماتت الأضداد

والبداية و النهاية

مات الشعور

غبنا في الفراغ

الفراغ المقدس الواعي الوحيد!