وحدَكَ الآنَ ملتحفًا بالغَسَقْ
تظفرُ الليلَ
أو توهمُ الغيمَ
أو ترتقُ الذكرياتْ
وحدكَ الآنَ
تغزلُ من تَعَبِ العمر أجنحةً وسماءْ
ربّما
ما أفقتَ هنا
مثلما قد أفقتُ أنا
إنْ على برقِ سوسنةٍ تحترقْ
أو على فَيْحِ سنبلةٍ من شذا
تذْرفُ العشقَ
وتحضنُ جمرَ هواجِسها في تمامِ الذهولْ
وتقول أنا شهرزادْ
إنها شهرزادُ
وأطيارُها من نبيذٍ وثلجْ
والصَّبايا لديها
يفاتِحْنها بالنشيد
يُنادينَ
يا أيها الوقتُ عانقْ فضاءاتِها
واتَّحِدْ
بِبلابِلها