الصمت
يتزاحم في كل أمسية
هاربة
غاربة
الكلام مسترخ على أريكته
باردًا بليدًا
ما أوقحه!
وأبأسه!
وعلى الأعراف
تنتظر اللغة بدء المعركة
تتشوق للأحاسيس المرتبكة
الغائبة
لبداية النفور
أو بداية العبور
أو حتى الخفوت السرمدي
متى تنطفئ نار الصمت
ويشتعل الكلام
متى ينجلي
الموت الأسير
وتنتهي الحياة المتجعدة
متى يا شعور!
لا جديد تحت الغروب
غير الكثير
من الجروح المشعة
والغمام
وذكريات كالإبر
ثم لا حسيس
ولا كلام
غير حَيْرَة خائبة
تفقأ عينيها
خيبة حائرة
وبينهما مسافة طيف
لحرير مسروق
يتاجر بالدموع.