لمْ يكنْ بينِي
وبينَ البابِ والنَّفحاتِ
والبركاتِ
حَدُّ
تفصِلُ الآنَ حدودٌ بيننَا
هذهِ العمرانُ والأسوارُ تخنقنِي
وبُعدُ
والقربُ يشكينِي فأُسكتُهُ
بقلبٍ مثقلِ الخطواتِ
مكلومِ الأمانِي
حزّهُ النكرانُ
– واقلباه -
بل صَدُّ
مِنْ بعيدٍ يتراءَى
حينَ يبدُو
مثلَ رَبٍّ زجَّهُ في القهرِ
عَبْدُ
مثل مسجون أمير
مثل نجمٍ
ظلّ في الأزمات عملاقًا
ويشدو
مثلَ فينيقٍ تجلَّى منْ رمَادٍ
في رواقِ البيتِ
للزوّارِ يشدُو
آه يا بابِي الأثيرَ
وعمقَ مجْدِي
كيفَ أطفِئُ هذهِ الأشواقَ
لمّا عزّ في العبراتِ
في السّكناتِ
إحساسٌ
وردُّ