تخطَّ إلى المحتوى

يا خليلي بالعقيق سلاما

الخفيف

٣٨ بيت

المتفرقات

يَا خَلِيلَيَّ بِالعَقِيقِ سَلاَمَا

صَدَّ عَنِّي الَّذِينَ أَهْوَى سَلاَمَا

وَاحْذَرَا اللَّحْظَ والحُسَام بِنَجْدٍ

فَهُمَا مَا يُبْقِيَانِ هُمَامَا

وَاحْفَظَا الرَّوْضَ مِنْ تَلَهُّفِ وَجْدِي

وَحِطَا مَا أَخَافُ يَغْدُو حُطَامَا

وَانْصُرَانِي عَلَى غَزَالٍ سَطَا بِي

وَلِجَا مَا حَمَى وَشُدَّا لِجَامَا

وَاقْنِصَا مَا رَمَى بِأَسْهُمِ لَحْظٍ

وَصِدَاما فِي الحَرْبِ أَبْدَى صِدَامَا

وَأَدِيرَا الكُؤُوسَ فَخْراً بِنَصْرِي

وَاسْقِيَا مَا يَسُرُّ شُرْبِي قِيَامَا

وَاضْرِبَا بالسُيُوفِ وَجْهَ حُسُودِي

وَسِمَا مَا إِخَالُ فِيهِ سِمَامَا

وَانْشِدَا أُسْرَتِي بِحَقِّ المَعَالِي

وَعِظَا مَا جَفَوْا أُنَاساً عِظَامَا

وَلَقَدْ كَانَ بِالرَّجَاءِ اعْتِصَامِي

فَاعْتِصَاماً رَجَوْتُ أَنْأَ اعْتِصَامَا

وَغَدَا فِي الرَّغَامِ نِضْوِي مُلْقى

فَرَغَاماً شَكَا إِلَيَّ رَغَامَا

وَرُعَاةُ السَّوَامِ رَقُّوا لِحَالِي

فَثَغَامَا قَدْ كَانَ يَرْعَى ثَغَامَا

وَعَهِدْتُ الحِمَامَ فِي سَرْحَتَيْهِ

فَحَمَى مَا عَهِدْتُ فِيهِ حِمَامَا

وَإِذَا مَا شَكَوْتُ دَاءً لِهَجْرٍ

فَالدَّوَا مَا يُعْطِي وِصَالِي الدَّوَامَا

يَا رَعَى اللَّهُ بِالخِيَامِ زَمَاناً

قَدْ مَرَى مَا حَلَى وَسَنَّ مَرَامَا

وَلِعَذْبِ الرُّضَابِ كَانَ طِلاَبِي

فَسَقَى مَا قَدْ ظَلَّ يَشْفِي سَقَامَا

وَعَلَى ذَاكَ سَالَ مَاءُ دُمُوعِي

فَطَغَى ما ثَنَى لِلَوْمِي طَغَامَا

وَلَدَى الحَيِّ غَيَّرُوا قَلْبَ حِبِّي

فَقَسَا مَا قَدْ كَانَ يُبْدِي قَسَامَا

وَنَعَمْ فِي الكَلاَمِ إِنْ بَثَّ وَعْداً

لِي كَلاَماً أَعَادَ ذُلاًّ كِلاَمَا

لاَ كَمَوْلى مُحَتِّفِ حُكْمَ لاَهٍ

فِي حِمَى مَا يَدُورُ عَنِّي حَمَامَا

مُنْجِزٌ وَعْدَهُ بِجُودٍ كَغَيْثٍ

قَدْ وَشَى مَا رَعَى البُرُوق وَشَامَا

رَائِعٌ فِي حُسَامِهِ لِلأَعَادِي

بِسَنَا مَا لِلْكُفْرِ جَبَّ سَنَامَا

وَمَدَى خَوْفِهِ أَتَتْ كُلَّ شِرْبٍ

فَمَدَى مَا أَظَلَّ أَنْسَى مُدَامَا

وَثَنَى المَعْشَرَ الكُمَاةَ حَيَارَى

بِالْتِقَامَا سَامَ الكُمَاةَ إلْتِقَامَا

وَلَقَدْ قَبَّلَ النَّدَامَى يَدَيْهِ

فَنَدَامَا قَدْ قِيلَ أَغْنَى نَدَامَا

وَلَقَدْ أَبِهَجَت ضُرُوبُ المَعَالِي

بِانْتِقَامٍ سَامَ الحَسُودَ انْتِقَامَا

وَأَتَتْهُ المَطِيُّ تُثْنِي عَلَيْهِ

فَلُغَى مَا آتَاهُ هَاجَتْ لُغَامَا

وَيَدَاهُ أَحَسَّتَا مُمْتَطِيهَا

بِلُهَى مَا قَدْ فَضَّ جَيْشاً لُهَامَا

وَأَتَتْهُ عَوَاقِلُ العُرْبِ سَعْياً

فَوَدَى ما جَنَى عَلَيْهِمْ وَدَامَا

وَرَمَى الطَّرْفَ تَحْتَ كُلِّ مَلِيكٍ

فَنَعَى مَا فِي الفَقْرِ حَاكَى نَعَامَا

وَبِمَاضِي الحُسَامِ فِي كُلِّ حَرْبٍ

قَدْ فَرَا مَا رَأَى المَرَامَ فَرَامَا

وَلِسَارِي النُّجُومِ أَحْدَثَ رُعْباً

فَوَنَى مَا خَلَى السُّهَادَ وَنَامَا

لَيْسَ يَرْضَى عَدُوُّهُ مِنْهُ فِعْلاً

بِالحَرَا مَا يُدْنِي إِلَيْهِ الحَرَامَا

وَبِبَحْرِ الوَعِيدِ أَوْعَى عَدُوًّا

فَوَعَى مَا وَعَاهُ خَوْفاً وَعَامَا

وَسَقَى السَّيْفَ مِنْ دِمَاءٍ فَأَمْلَى

بِوَحَى مَا قَدْ أَمَّ وِرْداً وَحَامَا

مُنْهِدُ الجَيْشِ رَاعَ كُلَّ عَدُوٍّ

بِوَغَى مَا أَثَارَ نَقْعاً وَغَامَا

يَا ابْنَ نَصْرٍ قَدْ جَلَّ فِيكَ مَدِيحِي

فَوَهَى مَا بَنَاهُ قِدْماً وَهَامَا

وَهَنِيئاً بِخَيْرِ عِيدٍ أَرَى النَّعْ

مَى وسَامَى الَّذِينَ رَاقُوا وَسَامَا

دُمْتَ تُصْلِي العَدُوَّ نَارَ حُرُوبٍ

وَتَرَى مَا يَسُوءُ مَنْ قَدْ تَرَامَا