مَا لِي أَرَي شَجَنِي كَالظِّلِّ يَصْحَبُنِي
إِنْ فَكَّ قَيْدِي سُرُورٌ رَاحَ يَأْسِرُنِي
مَا لِلسُّرُورِ بَدَا والحُزْنُ شِيمَتُهُ
وَجْهِى غَدَا فَرِحًا عَيْنِى بِهَا شَجَنِى
ما عَادَ يَحْلُو رُقَادٌ قَضَّهُ أَرَقٌ
كَيْفَ السَّبِيلُ إِلَي نَوْمٍ يُهَدْهِدُنِي؟!
قَلْبِى هَوَى قَمَرًا سُدَّتْ لَهُ طُرُقِى
كَيْفَ الوُصُولُ إِلَى مَنْ حُبُّهُ وَطَنِى؟!