لم ينشغلْ لي مُطلقًا فكرُ
فالعُسرُ يأتي بَعدَهُ يُسرُ
واليأسُ يُشرقُ بعدَهُ أملٌ
والأرضُ يُحيي جدبَها القطرُ
يا أيُّها المَهمومُ مُشتَكِيًا
للنَّاسِ، يُجلي همَّكَ الصَّبرُ
ما حاجةُ الإنسانِ في بَشَرٍ
ما كان في تَسْآلِهِ خَيرُ؟!
إن شِئتَ سَلْ رَبَّ العِبادِ، ففي
يُمناهُ كان النَّهيُ والأمرُ
هُوَ من تجلَّتْ فيكَ قدرتُهُ
ولِكلِّ شيءٍٍ عندهُ قدرُ
ولئنْ تَضِقْ أرصٌٌ بما رَحُبَتْ
فَلِكُلِّ مَن ضَاقَتْ بِهِ البِشْرُ
فَليَسْعَ كُلٌّ نحوَ غَايَتِهِ
مِنهاجُهُ التَّسْبِيحُ والذِّكرُ
نَجدَانِ في العَيْنَيْنِ شَمسُهُما
ذا للنعيمِ وذَلِكُم خُسرُ
فاسلُكْ إذا ما شِئتَ دَربَ هَوَىً
أو فَانْجُ، ما لكَ.. يا أنا.. عُذرُ