يَقولونَ لي هلّا مَدَحتَ مُحمّداً
وواللهِ ما أَدري الذي سأَقولُ
فإنَّ رَسُولَ اللهِ فَوقَ عُقولِنا
و مَهما نَقُلْ في وَصفِهِ فَقليلُ
فلمْ يَدرِ إِلا اللهُ كُنهَ مُحمّدٍ
و غايةُ ما نَدريهِ عَنهُ رَسُولُ
يَقولونَ لي هلّا مَدَحتَ مُحمّداً
وواللهِ ما أَدري الذي سأَقولُ
فإنَّ رَسُولَ اللهِ فَوقَ عُقولِنا
و مَهما نَقُلْ في وَصفِهِ فَقليلُ
فلمْ يَدرِ إِلا اللهُ كُنهَ مُحمّدٍ
و غايةُ ما نَدريهِ عَنهُ رَسُولُ