يبحث عن رُّقْية
يفقا بها
عين الغياب...
ضيعته الدروب
ويحها
لا يغلفهاالا الرحيل
ولا اياب...!
ميلاده ااتى
رغما عنا!
احلامه وئدت
رغما عنا!
يلملم في المواجع حرقته
فيحصده اغتراب...!
يحِنٌ
الى كل الاشياء
ويئن
من جل الاشياء
تطارده غيلان الوحشة
ويسكن في غربة
حمقاء
ما تبقى
منا لا يحتمل
ما تبقى من عذاب
وهو النهر
الذي ما تعود أن
يقاومَ شهوة البحر
تتمدد الرطوبة
في أضلعه كما اللبلاب..
ينادي
فيرتد الصدى
وهو يرخي
عباءة الغياب
لا جواب.. لا جواب..