لِعَيْنَيْكِ أُشْعِلُ المَدائِنَ بِالنَّارِ
وَفَوْقَ رَمادِها أُسَيِّرُ إِعْصاري
حَفِظْتُكِ في قَلْبي عَنِ النَّاسِ كُلِّهِمْ
فَأَنْتي حَبيبَتي وَأَجْمَلُ أَسْراري
مِئاتٌ تَمَنَّيْنَ القَصيدَ وَقُبْلَتي
وَمِنْ بَيْنِهِمْ مَلَكْتِ حُبِّي وَأَشْعاري
إِذا صَدَّ عَنْكِ القَطْرُ يَوْماً أَميرَتي
أَتَتْكِ سَحابَةٌ تَجودُ بِأَمْطاري
لِأَنَّكِ وَرْدَةٌ بِجَوْفي مَكانُها
عَلىٰ غُصْنِكِ الرَّقيقِ شَيَّدْتُ أَسْواري
أُلاطِفُ واقِعي وَأَنْتي قَريبَةٌ
وَأَجْفو عَلَيْهِ إِنْ تَرَحَّلْتِ عَنْ داري
شَقَقْتُ بُحورَ الشِّعْرِ حَتَّىٰ قَطَعْتُها
فَباتَتْ معالي المَجْدِ نَهْجي وَأَقْطاري