تخطَّ إلى المحتوى

أشاد بشعري الدهر فخرا وأخبرا

الطويل

٩ أبيات

الحماسة

أَشادَ بِشِعْري الدَّهْرُ فَخْراً وَأَخْبَرا

وَزارَتْ قَصائِدي دَهاليزَ عَبْقَرا

أَيا طالِباً مِنْ أَعْجَمِيٍّ مَنافِعاً

أَتَطْلُبُ مَنْ عِنْدَ الشَّدائِدِ أَقْصَرا

أَنا العَرَبِيُّ أَكْرَمُ الأرْضِ فِطْرَةً

وَباتَ حُسامي مِنْ دَمِ الخَصْمِ أَحْمَرا

وَقَدْ ذاقَ كِسْرىٰ طَعْمَ أَسْيافِ أَجْدادي

وَما فاتَ ذاكَ الطَّعْمُ إِقْليمَ قَيْصَرا

أَنا اِبْنُ هاشِمِيَّةٍ بِنْتِ سَيِّدٍ

وَلي أَلْفُ شَيْءٍ غَيْرَ هٰذا لِأَفْخَرا

سُمُوِّي بِشِعْرٍ يُرْهِبُ الخَصْمَ والعِدا

إِذا الخَطْبُ هاجَ وَالغُبارُ تَطايَرا

أَلا لَيْتَ شِعْري زارَ لَيْلاً حَبيبَتي

وَرَقَّقَ قَلْبَها الَّذي قَدْ تَحَجَّرا

بَكَيْتُ ولِلدُّموعِ عِنْدي بَقِيَّةٌ

تَطيحُ إذا بالي بِلَيْلىٰ تَفَكَّرا

وَلا عَيْبَ في دمعِ الفَتىٰ عِنْدَ سَكْبِهِ

سَحابٌ أصابَهُ الحَنينُ فَأَمْطَرا