أُسافرُ بالأشْواقِ علِّي أراكُمُ
وما حلَّ يوماً بالفؤاد سواكُمُ
ولِلشوقِ في قلبِ المحِبِّ تَوَقُّدٌ
ولن يُطفئَ الأشواقَ غيرُ لقاكُمُ
لعمْريَ ما أحببتُ في الأرضِ بقعةً
كحبِّي لأرضٍ لامستها خطاكُمُ
وإنْ أمطرتني في الشتاء غمامةٌ
رجوتُ عظيمَ الْجودِ يسقي حماكُمُ
وأسعدُ بالريح الشمالِ لأنَّها
مُحمَّلةٌ من عطرِكمْ وشذاكُمُ
فجودوا علينا بالْوصالِ فإنَّنا
هجرْنا لذيْذَ النَّوْمِ مُذْ لمْ نراكُمُ