ربَّاهُ هذي أَنَّتِي وشَكاتِي
مِنْ ظُلْمَةِ الْآثامِ والْهَفَواتِ
أشْكُو إلَيْكَ ظَلامَ قَلْبِي أَنَّهُ
ما عادَ يَطْرَبُ مِنْ صَدى الْآياتِ
ما عادَ يَلْقَى في السُّجُوْدِ خُشُوْعَهُ
ما عادَ يَسْكُبُ ساخِنَ الْعَبَراتِ
طَهِّرْ مِنَ الشِّرْكِ الْخَفِيِّ سَرِيْرَتي
وامْنُنْ عَلَيَّ مِنَ التُّقَى بِهِبَاتِ
رَبَّاهُ قدْ شَاخَ الأنِيْنُ بِداخِلِي
لَمْ يَبْقَ مِنْ عُمْرِي سوى حسراتي
قدْ ضَاعَ عُمْرِي في الْمَلاهي كُلُّهُ
وتَبِعْتُ فِي دَرْبِ الْهَوى شَهَواتِي
فامْنُنْ عَلَيَّ بِفَيْضِ عَفْوِكَ إِنَّنِي
آوىٍ إلَيْكَ وتَارِكٌ نَزَوَاتِي