ضمُّ أحفادي لصدري فيه نوعٌ
من هناءٍ فيه إنماءُ الحفيدِ
أفرَحُ الأفراحِ أن يحيا حفيدي
معَ جدَّيْهِ مدى العمر المديدِ
عُمَرٌ يارا وكاتيا ورنينٌ
فيصلٌ صوفيا ومسؤول الفهود
ثم آباءٌ لهم من ساعِدَيهمْ
نحن نحيا بعد رزاقٍ حميدِ
لا يتم الحُبُّ إلا أن أراهم
كلَّهم حولي إلى يومِ لحودي
فرحة يحفظها ربٌّ قديرٌ
قدَّر الخيرَ لنا طول العهود