أنت كم قَدَّرتني يا طفلُ لكنْ
أبتغي التقدير من أعلى العظامِ
أبتغي تقديرَ مَن يَقْدِر دعمي
مَن لديهِ كلُّ مفتاحِ سلامي
بعد ربي بيدِ السامي مصيري
وبإخوانٍ له أسمَى الكرام
إنني مهما أهاجمْهم بقولي
فضميري من هواهم في اضطرامِ
أنا أبدو هكذا غيرُ وفِيٍّ
ذاك أُسلوبي بحفظي للزّمامِ
أ وَ ما تبدي لك البنتُ امتناعاً
وهي ترجو، هكذا حالُ غرامي
إنني غَلَّفْتُ ودي بالتجافي
واحترامي واهتمامي بالخصامِ
ليس طبعي كالغواني إنما قد
يستعيرُ الحُرُّ معنىً كي يُحامي
حَسْبُ قلبي حينَ يُخْزيني رجائي
أنْت من تشْعلُهُ رَغْمَ الظلامِ
فاشلٌ في الأمر لكن أنا أرمي
مَصْلَحاتي تحت أقدامي الدّوامي
حَسْبُ قلبي قصّة قد أَلَّفَتْها
يدُ وَهْمي أنكم ضدُّ اْنهزامي
حَسْبُ نفسي إنْ تداعى كل سَعْيي
أنكم أيقظَتموني مِنْ رِجَامِ
مثل طفل صَبَّروه بطعامٍ
سوف يأتي وبِألعابٍ عظامِ
صَبَرَ الطفلُ ولكنْ لم يُنَفَّذْ
أيُّ حُلْمٍ له إلا بالكلامِ
حَسْبُ ذَاك الطفل منهم أنهم قد
أسعدوه بخيالاتِ التعامي
أنا حسْبي منه أن طَيَّرَ حَوْلي
طائراً صحَّى مثيراتِ اْهتمامي
ثم طار الطير ولّى من دياري
ناشراً أمْناً كما وَلَّى الحَرامي
أنا حسْبي منه أنْ صَوَّرَ نصراً
لعيوني بِالتماعات التسامي
آهِ ما أجملَ كِذْباً فيه دَفْعٌ
لتهاويمي إلى المنحى الأمامِي
حَسْبُ هذا الخِلِّ قد فَجَّر عندي
نبعَ حُلْم كان في صُلْبِ الرَّغامِ
حسبه فخراً أراني كيف يحيا
أملي من بعد وأدٍ في الرّكامِ
أعشق الكذب أراه ليَ عَذْباً
فهو خيرٌ ليَ مِن يأس تمامِ
إِنَّ في الكذب بصيصاً مِن ضياء
يُبْعد المقلة عن منحى الظلامِ
حَسِبُوا أعطَوْا إلى قلبي حياةً
وهُمُو أصلُ مماتي وانفصامي
حَسِبُوا أني مريض بانفصامٍ
ذا لأني صادقٌ فيما أمامي
هم يريدون أرى حتى خراهم
عَسَلاً، أوّاهُ مِنْ عقلِ الأنامِ!!
فهلِ الإنسان فيه مَحْضُ خيرٍ
أم به شَرٌّ؟ أجِبني يا إمامي
أنا أهواهم وألْحاهم سَويَّاً
قَدْرَ إعطاء هناءٍ وسَقَامِ
أَ وَ ما الدنيا ضياءٌ وظِلالٌ
وظلام؟ آهِ مَن عنّي يُحامي؟؟