أفْدِي التي مَلَأَتْ حَيَاتِي بَهْجَةً
وإذا يضِيْقُ الصَّدْرُ كَانَتْ مَفْزَعا
ما الأُنْسُ إلَّا أنْ تَكُوْنَ بِجَانِبِي
وأسُحُّ مِنْ فَرَحٍ اللقاءِ الأدْمُعا
ويَزِيْدُ شوْقي كلَّما كَلَّمْتُها
ويكادُ قلْبي أنْ يَشُقَّ الأضْلُعا
فَرحٌ تَدَفَّقَ لا يعكِّرُ صفْوهُ
إلَّا سُؤالُ القلْبِ هلْ نبْقى معا؟
حسْبي بأنَّك في حياتي قِبْلَةٌ
سَتَظَلُّ دَوْماً للحنانِ المَنْبَعا
فاحْفَظْ إلٰهي ربَّةَ الحُسْنِ التي
تسْقي الفُؤادَ ودادَها والمسْمَعا