شرّفتني وأسعدتني رئاسة سفراء الشِّعر العربيّ في لبنان ممثَّلةً بالدّكتورة " عايدة قزحيّا بتكريمٍ ما إنْ سمعت به حتّى قلت :
للتّكريمِ هنا تحبيذُ
كالماءِ لعطشانَ لذيذُ
لكنّي أبقى أُعلنُها :
إنّي في الشِّعرِ لتلميذُ
شكرًا لمحبّتِكم دمتم
وليبقَ لمنجادَ نبيذُ
القس جوزيف إيليا