لا طعمَ لقهوةِ أصباحي
وأراها تبكي أقداحي
إذْ ليستْ تُملَأُ منكِ هنا
لتصيرَ بطعمِ التّفّاحِ
هل يأتي يومٌ يجمعُنا
ولها نشربُ كلَّ صباحِ؟
لا طعمَ لقهوةِ أصباحي
وأراها تبكي أقداحي
إذْ ليستْ تُملَأُ منكِ هنا
لتصيرَ بطعمِ التّفّاحِ
هل يأتي يومٌ يجمعُنا
ولها نشربُ كلَّ صباحِ؟