عند المساءِ سنلتقي
قالت فكنْ متأهِّبا
فلقدكتبتُ قصائدي
لكَ حلوةً كي تطرَبا
وفتحتُ نبْعَ جداولي
عذبَ المياهِ لتشربا
ولبستُ ثوبَ أنوثتي
ورسمتُ وجهيَ كوكبا
وخُطى الهوى دوزنتُها
وهجرتُ حقلًا مجدِبا
عند المساءِ لقاؤنا
أرجوهُ وقتًا طيّبا
أنا في انتظارٍ قلتُها
لكنْ سأبقى متعَبا
يا للمساءِ أظنُّهُ
مِنْ بُعْدِهِ لن يقرُبا
آهٍ فما ذنْبي لكي
بالإنتظارِ أُعذَّبا ؟