تخطَّ إلى المحتوى

نكصت على أعقابهن مطالبي

الكامل

١٥ بيت

الزهد

نكصت على أعقابهن مطالبي

وتقاعست عن شأوهن مآربي

وتبلدت مني القريحة بعد ما

كانت نفاذا كالشهاب الثاقب

وبكيت شرخ شبيبتي فدفنتها

دفن الأعزة في العذار الشائب

فلو أن لى ذاك الجناح لطار بي

حتى أقبل ظهر كف الصاحب

وأعيش في سقيا سحائبه التي

ضمنت سعادة كل جد خائب

وأراجع العادات حول قبابه

حتى السواد من الشباب الذاهب

وأعد من جلساء حضرته التي

شحنت بكل مسائل ومجارب

فيقول: من ذا سائل عنى له

متثبت فيقول هذا كاتبي؟

أترى أروم بهمتي ما فوق ذا

أنَّى وخدمته أجل مراتبي

كثرت عوائقيَ التى تعتاقني

من غيث راحته الملث الساكب

ولد لهم ولد وبطن ثالث

هو رابعي وعشيرتي وأقاربي

والسن تسع بعدها خمسون قد

شامت بوارق يومها المتقارب

فالجسم يضعف عن تجشم راجل

والحال يقصر عن ترفه راكب

وعليَّ للسلطان طاعة مالك

كانت على المملوك ضربة لازب

وتعطلي مع شهرتي كتصرفي

كل سواء في الحساب الحاسب