تخطَّ إلى المحتوى

يا أهل مكة ما يرى فقهاؤكم

الكامل

بيتان

النسيب

يا أَهلَ مَكَّةَ ما يَرى فُقَهاؤُكُم

في عاشِقٍ مُتَعاهِدٍ لِسَلامِ

أَتَرَونَ ذَلِكَ ضائِراً إِحرامَهُ

أَم لَيسَ ذاكَ بِضائِرِ الإِحرامِ