وَقِّفْ بِرَبْعٍ أَنْسَاكَهُ قِدَمُهْ
جَرَتْ بِهِ الرِّيحُ فَامَّحَى عَلَمُهْ
وَقَفْتُ بِالرَّبْعِ كَيْ أُسَائِلَهُ
لَوِ اسْتَطَاعَ الكَلَامَ لَمْ أَرِمُهْ
رَبْعٍ لِرَخْصِ البَنَانِ مُخْتَضِبٍ
طُوبَى لِمَنْ بَاتَ وَهْوَ يَلْتَثِمُهْ
مَا زِلْتُ أَصْطَادُهُ وَأَخْتُلُهُ
يَوْماً وَأَدْنُو لَهُ وَأَكْتَتِمُهْ
حَتَّى تَرَكْتُ الحَبِيبَ وامِقَنَا
يَنْتَابُنَا مَاشِياً بِهِ قَدَمُهْ
يَطُوفُ بِالبَيْتِ مَا يُفَارِقُهُ
قَدْ شَفَّهُ حُبُّنَا فَلَمْ يَرِمُهْ
مَا كُنْتُ أَرْعَى المَخَاضَ قَدْ عَلِمُوا
وَلَا أُنِيخُ البَعِيرَ أَخْتَطِمُهْ