يجُرُّ جيادي إليكِ شعورٌ
عجيبٌ غريبٌ قويٌّ عنيفُ
يصيّرُني بلبلًا شاديًا
إلى الكونِ لحنًا جديدًا يضيفُ
وأشعرُ أنّي امتلكتُ كنوزَ
الحياةِ وأنّي كتابٌ نظيفُ
وأنَّ جميعَ الفصولِ بأرضي
ربيعٌ بهِ أنا همسٌ خفيفُ
فكيفَ الهروبُ وعكّازتيْ
انكسرتْ وأنا عاجزٌ وكفيفُ ؟