تخطَّ إلى المحتوى

رد سيفك هذا الرديء فمن

المتدارك

١٢ بيت

الهجاء

رُدَّ سيفَكَ هذا الرّديءَ فمَنْ

علّمَ المرءَ طعنَ أخيهِ بهِ؟

إنّهُ الشّرُّ لا تحتضِنْ جمرَهُ

وانتزِعْ عنكَ ما ساءَ مِنْ ثوبِهِ

تائهًا مثْلَ قايينَ تغدو هنا

ليسَ يُجنى سوى الشّوكِ مِنْ دربِهِ

لمْ ينَلْ راحةً يرتجيها ولمْ

يَرَ غيرَ العفونةِ في جُبِّهِ

وثبةُ السّيلِ هدّتْ مدائنَهُ

ودجًى وردًى نالَ مِنْ ربِّهِ

عارُهُ صُحفُ الكونِ تحفظُهُ

ونمتْ حيّةُ الحقدِ في قلبِهِ

رُدَّ سيفَكَ حاملُهُ لمْ يحُزْ

منهُ غيرَ المزابلِ في عُبِّهِ

أنفسٌ ذُبِحتْ ودوالٍ بكتْ

وشكتْ أضلعُ الأرضِ مِنْ ضربِهِ

رُدَّهُ حوِّلَنْهُ إلى مِعولٍ

لا تكنْ نافخَ البوقِ في حربِهِ

لكَ ما لكَ مِنْ قوّةٍ فانتفِضْ

وأعِدْ ما تلاشى إلى خصبِهِ

كلُّ شخصٍ بريءٍ "مسيحٌ" فلا

تشترِكْ فاقدَ الرُّشْدِ في صَلْبِهِ

سيقومُ وأنتَ ترى سَقَرًا

فيهِ تشقى دهورًا جَزا ذنْبِهِ