يا إلهي جئتُ أشكو ظمَأي
بعد شُربي مِنْ كؤوسِ الخطأِ
لمْ تهَبْني مشتهى روحي وما
زلتُ أحيا غائصًا في صدَأي
فاسقِني أنتَ إلهي ملجأي
لا تدعْني أنتهي للأردأِ
في طريقي كنتُ أمشي شاردا
عن بساتينِ ابتهاجي حائدا
لمْ أجدْ عند سقوطي ساندا
وكوتْ جسميَ نارُ الوبأِ
فاهدِني أنتَ إلهي ملجأي
لا تدعْني أنتهي للأردأِ
ها أنا قد رحتُ أبكي تائبا
لن ترانيْ للدّنايا ذاهبا
بل سأسعى لخلاصي طالبا
سامعًا منكَ لأحلى نبأِ
فتقبّلْني إلهي ملجأي
لا تدعْني أنتهي للأردأِ