تخطَّ إلى المحتوى

أديبفراقك هذا مرير

المتقارب

١١ بيت

الرثاء

"أديبُ"فِراقُكَ هذا مريرُ

وأنتَ بنا شاعرٌ مستنيرُ

وقد كنتَ تجري ولا تنحني

وثوبُ قصيدِكَ دومًا حريرُ

ترى الأرضَ ترجُفُ برْدًا وتبكي

فتصرُخُ : فارحلْ أيا زمهريرُ

ويا وطني عُدْ مُعافًى فعيشي

بغيرِ سلامِكَ صعبٌ خطيرُ

وكنتَ تعيدُ طيورًا نأتْ عنْ

ربانا وحقلُكَ فيها نضيرُ

وتمسحُ بالعَتْمِ حَرفًا يحابي

وصوتُكَ عالٍ نقيٌّ جهيرُ

وعشتَ اغترابًا وأدخنةٌ كمْ

غزتْكَ وهاجَ عليكَ مُغيرُ

فلسطينُ تنأى وأنتَ غريبٌ

تسائلُ نفسَكَ : أينَ المصيرُ؟

وفي أيِّ أرضٍ سيُدفَنُ جسمي

ووجهيْ إلى أيِّ صوبٍ أُديرُ؟

مضيتَ ونحنُ سنمضي فقلْها :

أنا ليْ بجنّةِ خُلْدٍ سريرُ

في رثاء الشّاعر

الفلسطينيّ أديب ناصر