تخطَّ إلى المحتوى

ما جئت أسعى طارقا بابك

السريع

١٤ بيت

الحماسة

ما جئتُ أسعى طارقًا بابَكْ

ولا قصدتُ زائرًا غابَكْ

ولا نقلتُ عنكَ أجوبةً

ولا خشِيتُ بارزًا نابَكْ

ولا بكَ الدّنيا سقتْ عطشيْ

ولا بيومٍ رمتُ أطيابَكْ

ولا لبحرِكَ هفتْ سفني

ولا كأعمًى جُبتُ سردابَكْ

فإنّني حُرٌّ يجمّلُني

ثوبي ولن ألبسَ أثوابَكْ

ولستُ غِرًّا كي تجرجرَني

ولا أنا أحتاجُ أكوابَكْ

سأشربُ العذْبَ بكأسيَ لا

لن أشتهيْ ما عشتُ أنخابَكْ

حلوًا يظلُّ عالَمي ألِقًا

إنّي بشُهْدي ماسحٌ صابَكْ

ولن ترانيْ ناطقًا لغةً

مهزوزةً فيها الّذي رابَكْ

ليْ لغتي أهوى مفاتنَها

فصوبَها لا ترمِ نُشّابَكْ

وامضِ ودعني راسمًا صُوَري

فإنَّ عشبيْ بَزَّ أعشابَكْ

يا حاسدي وراجمي حجرًا

لِمَ وما دنّستُ محرابَكْ؟

هيهاتَ أنْ تمحقَ باصرتي

مهما بعينيْ دستَ أخشابَكْ

فحينَ معْكَ خضتُ معركتي

لمْ أخشَها وكنتُ غَلّابَكْ