تخطَّ إلى المحتوى

ظعنت لتحزننا كثيره

مجزوء الكامل

٢٦ بيت

المتفرقات

ظَعَنَتْ لِتَحْزُنَنَا كَثِيرَهْ

وَلَقَدْ تَكُونُ لَنَا أَمِيرَهْ

أَيَّامَ تِلْكَ كَأَنَّهَا حَوْرَاءُ

مِنْ بَقَرٍ غَرِيرَهْ

شَبَّتْ أَمَامَ لِدَاتِهَا بَيْضَاءُ

سَابِغَةُ الْغَدِيرَهْ

رَيَّا الرَّوَادِفِ غَادَةٌ

بَيْنَ الطَّوِيلَةِ وَالْقَصِيرَهْ

حَلَّتْ فَلَالِيجَ السَّوَادِ

وَحَلَّ أَهْلِي بِالْجَزِيرَهْ

شَقَّتْ فَلَالِيجَ السَّوَا دِ

وَحَلَّ أَهْلِي بِالْجَزِيرَهْ

قَذَفَتْ بِهَا غَرْبُ النَّوَى

فَعَسَى تَكُونُ لَنَا مَرِيرَهْ

صَفْرَاءُ كَالسِّيَرَاءِ لَمْ

تَشْمِطْ عُذُوبَتَهَا بُحُورَهْ

مِنْ نِسْوَةٍ كَالْبَيْضِ فِي الْ

أُدْحِيِّ بِالدَّمَثِ الْمَطِيرَهْ

لَمْ يَصْطَلِينَ غَضًا وَلَمْ

يَضْرِبْنَ لِلْبَهْمِ الْحَظِيرَهْ

جُبْنَ الْفُرُوجَ مِنَ الْمَرَا

جِلِ وَالْمُضَلَّعَةِ الْمَنِيرَهْ

فَوْقَ الْجُلُودِ يَفُوحُ فِي

أَرْدَانِهَا عَبَقُ الذَّرِيرَهْ

إِنِّي امْرُؤٌ لَا يُزْدَرَى دَفْعِي

عَنَ اعْرَاضِ الْعَشِيرَهْ

فِي بَيْتِهَا حَسَبًا وَمِنْ

أَخْلَاقِ صَالِحِهَا سَرِيرَهْ

أَنْفِي الْقَرَاقِيرَ الصِّغَارَ

وَأَحْطِمُ الْفُلْكَ الْكَبِيرَهْ

أُمِّي لِقَيْسٍ فِي الذُّرَى

وَأَبِي لِعَاتِكَةَ الْمَهِيرَهْ

بِنْتِ الْعَوَاتِكِ مِنْ بَنِي ذَكْوَانَ

لَا عَدْمَى فَقِيرَهْ

فِي بَيْتِهَا عَدَدُ الرِّجَالِ

وَحَوْلَهَا مُضَرُ الْكَثِيرَهْ

بُنِيَتْ عَلَيْهَا مِثْلَمَا بُنِيَتْ

عَلَى الْبَيْتِ الضَّفِيرَهْ

تَدْعُو فَتَأْتِيهَا بِهَا الْ

جُرْدُ الْبَهَالِيلُ الذُّكُورَهْ

بِالْمُرْدِ وَالشُّمْطِ الْمُجَرْ

رَبَةِ الْخَضَارِمَةِ الْمُغِيرَهْ

يَخْطَفْنَ أَنْفَاسًا كَمَا

خَطِفَتْ أَرَانِبَهَا الصُّقُورَهْ

وَأَرُومَةٌ عَادِيَّةٌ فِيهَا

وَقِبصُ حَصًى كَثِيرَهْ

أَيُّ امْرِئٍ حَقَرَ الرِّجَا لَ

فَنَفْسُهُ تِلْكَ الْحَقِيرَهْ

بَلْ رُبَّ دُنْيَا قَدْ رَأَيْ

تُ كَبِيرَةٍ حَقًّا مَزِيرَهْ

فَإِخَالُ ذَلِكَ بَاطِلًا مَا لَمْ

يَكُنْ عَمَلًا ذَخِيرَهْ