جاوزت قدري عندما جاورْتُها
وهدَيتُ نفسي عندما حاورْتُها
جاءت بمأكلها إليَّ وقابلتْ
أهلي ولو أدري لما غادرْتُها
سهروا معاً لم يوقظوني ما درَوا
أني بعمق الحلم قد ساهرتُها
جُرِح الفؤادُ لأننا لم نجتمعْ
لكنْ شَفاهُ أنني خابرْتُها
ويسُرُّني كَونُ اللقاء حقيقة ً
خيراً من الرؤيا التي عاقرْتُها