تَغفو عطورُ الهوى في ثوبِ نيسانِ
وعَزفُ شعركَ عرسٌ زاد أَلحاني
أَرى الربيعَ بوجهٍ لا أُفارقُهُ
بصورهٍ قَد غَفت دَهراً بأَجفاني
أَراكَ فيها أميراً من مُلاحتِهِ
تَمضي القلوبُ لهُ من غيرِ عِنوانِ
دفاتري سُطِّرَت والموجُ يحمِلُني
إليكَ كي تنطفي بالحُبِّ نيراني