عيون السهاد بليلي شقا
ودمعي برغم الضنا يعزب
سلاني نديم الفؤاد كما
معين هتون غدا ينضب
وهاج الأنين على أضلعي
فنبضات قلبي غدت تتعب
طريق الجفاء به لوعتي
ومن يرتضي عثرة ينصب
فسرت حثيثا...فيا شقوتي
رياح النوى بالهوى تلعب
وقال الفؤاد الذي قادني
كفاني جفافا متى أشرب؟؟!
فليت الصفا هام في دربنا
فإني سبيل الهنا أرغب
آلام الجروح لها أنة
تسيل الجروح وقد تلهب
تنهنه روحي من شوقها
تفيض الأماني فلا تحسب
فهلا يعود الزمان بنا
بقوت القلوب فلا تسغب