يمضي الجمالُ وعمري حظّه: النصَبُ
في كل لاهيةٍ يجتاحني العجب
أيامها ضحكات الشمسِ قد حفّزَت
في دربي الطيرُ يشدو كلّه طرَب
ليل الهوى كم شكى شدواً صبابَته
لا غبطةً ضمّها في سهرة صخَب
يا لائمي مرةً من أجلِ فلسفتي
راح القصيد وأرخى ليلهُ الكَرب
حتّام يا قلب هذا البحرُ يغْرقني
مسترجِعا موجةً تشكو لها السحُب
هذا المغيَّبُ سرى يحتلّ أخْيلتي
كأنّه الموت يسْعى والفنا طَلب
آهاتُ شعري بوح سرّه وجع
في بحةُ الناي: حزن ظلٍّ ينسَكِب
دمعي يناشدهم والصَّحِب قد ذهبوا
وجه السراب ظلالٍ صمتُها التَّعَب
ترتيلةُ الآه واويْلاه، قد صدَحت
ثكلاء تهذي ويعلو حوْلها اللَّهَب