الشِعرُ دونَكَ في فَمي أَوهامُ
إن غابَ طَيفُكَ يختَفي الإلهامُ
في وصفِكَ الأَبياتُ تملأُ مُهجتي
فَتَبوحُ في زهوٍ بِكَ الأَقلامُ
يا فارساً غَمَرَ الفؤادَ أَريجُهُ
وتُثارُ عِندَ قدومهُ الأنسامُ
ما إن أَراكَ تَطوفُ كُلُّ عَواطفي
يَزهُ الشُعورُ وتنتهي الآلامُ
والروحُ تَسرَحُ في جِنانِ لقائِنا
وكأَنَّ شَهدَكَ قُربها استِجمامُ
الهَمسُ منكَ كشِعر حُبٍّ رائقٍ
وبهِ دواوينُ الغرامِ تُقامُ
كَم جئتَ في حلمٍ إليَّ بمَهجري
حتّى استَطابَت بالكَرى أَحلامُ
في مخدَعي تَشدو البلابِلُ كُلُّها
فَأَذوبُ في حُضنِ الهوىَ وَأَنامُ