تَغيبُ عني وسُهدُ الصبرِ ما بانا
وَالقَلبُ ينبِضُ طولَ الليلِ أَشجانا
أُحاورُ الطيفَ عَلَّ الطيفَ يؤنِسُني
وأَزرَعُ الوردَ بالآمالِ أَحيانا
وقد كَتمتُ بما في الشعرِ من غَزلٍ
عَلّي أَراكَ وأَشدو حينَ لُقيانا
حَتّى تُساجلَ روحي في مَرارَتِها
ففي قَوافيكَ يبقى القَلبُ نَشوانا