بَعيدٌ وطولُ الصَبرِ يكوي بأحوالي
سَتَبقى غريباً بين حلٍّ وترحالِ
فَيا صاحبي يكفي فقلبي مُتيَّمٌ
أعيشُ بشوقٍ فيه قد زادَ عُذالي
فما حيلتي والبعدُ سيفٌ مُسلَّطٌ
يباري بسُهدِ الليلِ في قلبيَ الخالي
هواجسُ وجدٍ لا تفارقُ مضجعي
ومن مُرِّ هذا الحالِ قد زِدتَ أثقالي
أَقول لهُ والنبضُ يرجو لقاءهُ
ستبقى برغمِ البعدِ بالقلبِ والبالِ