عيدُ الجُلوس استهلَّت فيهِ اَقمارُ
وَزانَت الأَرض وَالأَفلاك انوارُ
وَقَصر مختار ذاكَ الشَهم حجَّ لَهُ
افاضل القَومِ أعَوانٌ وَانصارُ
يُسابقُ البَعض بَعضاً بِالهَناءِ لَهُ
بعودِ عيدٍ لَهُ في القَلبِ تذكارُ
هَذا الوَزير الَّذي دانَت لِدَولَتِهِ
هامُ المَعالي وَقَد هابتهُ امصارُ